هاشم حسيني تهرانى
447
علوم العربية
من متعلقه ، نحو قوله تعالى : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى - 17 / 1 ، فان الاسراء هو التسيير فى الليل فليلا تاكيد ، سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ - 48 / 23 ، فان من قبل يفهم من خلت ، فهو تاكيد ، و هذا ليس تاكيدا نحويّا لانه احد التوابع و ياتى ذكره فى مبحثها . و من الظروف ما هو تاكيد نحوى ، نحو قوله تعالى : وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ - 30 / 49 ، من قبله تاكيد للاول ، وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ - 30 / 14 . الامر الثالث : ان الظروف المضافة الى اذ و الى الجملة ان كانت معربة فى الاصل يجوز بناؤها على الفتح ، و لكنه خلاف الاصل ، نظير اضافة غير و مثل ان اضيفا الى الجملة المصدرة به حرف مصدرى ، و مر من ذلك شىء فى الفصل الخامس من المبحث الاول ، و منه ما فى هذا البيت . على حين عاتبت المشيب على الصبا * 749 فقلت المّا تصح و الشيب وازع الامر الرابع : من الظروف ما يدخل عليه حرف الجر ، و ان كان مبنيا او غير متصرف ، منها قبل و بعد و عند و لدن و لدى و متى و اين و هنا و ثم و حيث و اذا و الآن و اسماء الجهات الست ، و ما يدخل عليها من الحروف من و عن و على و الى و حتى . الامر الخامس : من الظروف قط و عوض ، و ياتى ذكرهما فى المبحث الخامس عشر من المقصد الثالث ، و منها ثمّ و هنا ، و ياتى ذكرهما فى المبحث الخامس ، و منها عن و على ، و ياتى ذكرهما فى خاتمة الكتاب .